تنمية المراءة والطفل

بدأت مؤسسة خديجة كجمعية نسوية وتطورات بفضل النساء الى مؤسسة دمج فيها النساء والرجال وشملت الخدمات كل افراد المجتمع،

تفاصيل أكثر

رعاية المحتاجين والأيتام

أكثر من ثلاثة الف اسره من المعدمين والواقعين تحت خط الفقر بحسب مسوحات ودراسات المؤسسة

تفاصيل أكـثر

مركز التمكين لرعاية المعاقين

من أفضل المراكز العاملة في تقديم خدمات الرعاية الطبية والتدريب والتاهيل للمعاقين من الجنسين .

تفاصيل أكـثر

مؤسسة خديجه للتنمية

مؤسسة   أهليه  غير ربحية  تأسست عام 2001م  و مسجلة لدى  وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بتصريح رقم 870  مقرها الرئيسي  في مدينة يريم  في محافظة إب  ولها مكاتب في اب وذمار والضالع وصنعاء وتشمل انشطتها بحسب نظامها الاساسي والقانون رقم1  لسنة 2001 جميع الاراضي اليمنية 

 

يعتبر قطاع البيئة من القطاعات الهامة في المؤسسة ويعتبر نموذج مشرف للشراكة بين ( المجتمع المدني والحكومة ) حيث عمل القطاع ومنذ العام 2005م على عمل بحث ميداني خاص بالوضع البيئي لمدينة يريم التى يبلغ عدد سكانها اكثر من مائة الف نسمة ..وبها اكثر من خمسة عشر الف منزل ..والف وثمان مائة محل تجاري .. وثمانية أسواق تجارية يبلغ عدد المخلفات اليومية البيئية منها مايقارب عشره طن يومياً . في ظل عدم وجود اى معدات للنظافة سابقا ، فكان لابد من تدخل مجتمعي وهوا ماجعل المؤسسة تطرق كافة الابواب بحثاً عن حل للكارثة البيئية والتى أثبتت الدراسة انها بدات تصل الى كل منزل من خلال انتشار الأمراض المتصلة بالتلوث البيئي .

تدخلت المؤسسة مع السفارة اليابانية في اليمن وبمباركة ودعم السلطة المحلية ، وتم منح المؤسسة منحة مالية ، قامت المؤسسة على اثرها بالشراء والتوريد لعدد خمس معدات اثنين قلابات وثلاثة دينات لنقل المخلفات المتراكمة لسنوات وإنقاذ المدينة من كارثة حقيقية . عمل المشروع على تعزيز الشراكة بين المجتمع المدني ممثل بالمؤسسة والسلطة المحلية بالمحافظة والمديرية 

 واثمر عن توظيف اكثر من خمسين عامل جديد في النظافة ، وتبنت المؤسسة ادارة المشروع اكثر من ست سنوات ، من خلال تقسيم المدينة الى قطاعات ، وعمل ورديات بين المعدات ، وعمل فرق توعية لتعريف افراد الاسرة بطريقة جمع المخلفات وطرق تسليمها ، .

كم عملت ادارة المشروع على ترميم المبني القديم التابع للإدارة المحلية وتحويلة الى مكتب خاص بصندوق النظافة والتحسين وتحويلة الى مزار اجتماعي . 


 لقد اثر المشروع في حياة اكثر من مائة الف نسمة ، وساهم في توفير فرص عمل جديدة ، وساهم في ابعاد الامراض واسبابها عن الكثير من ابناء المديرية الملتحقين بالمدارس والبالغ عددهم اكثر من خمسين الف طالب وطالبة .

 وبعد ست سنوات من عمر المشروع لازالت المعدات تعمل ، ولاتزال المؤسسة شريك فاعل في عملية تحسين البيئة التى تامل ان تتطور اكثر من خلال احتياج المدينة الى المزيد من المعدات والادوات خاصة بعد التوسع العمراني والزيادة السكانية

 اهم تأثيرات المشروع :

  • خلاء المدينة من مئات الاطنان من المخلفات الصلبة التى تراكمت لسنوات
  • زيادة الوعي المجتمعي باهمية النظافة
  • توفبر وظائف وفرص عمل جديدة ساهمت في الحد من الفقر

  • اعتبار المجتمع المدني شريك في عملية النظافة بعد ان كان العمل في هذا المجال حكراً على الحكومة والقطاع الخاص .

  • مشاركة المؤسسة في الاستراتيجية الوطنية لتدوير المخلفات الصلبة

  • المشاركة في حملة تشجير مدينة يريم

  •  عمل دورات تدريبية في تدوير المخلفات الصلبة وادارة مواقع المخلفات الصلبة

  •  عمل مسوحات ودراسات ميدانية لتقديم الخدمات للمناطق المجاورة

  •  تقديم دراسات  عالمية لمسوحات تحدد مواقع جديدة لوضع المخلفات الصلبة وشراء هذه المواقع  بالتعاون مع السلطات المحلية .ومشروع الــ GTZ

أنتاج المؤسسة

 تنتج قطاعات المؤسسة العديد من المنتجات التقليدية التراثية اليمنية ذات الجودة العالية وبكميات يمكن تسويقها لكي تستفيد منها المؤسسة ويستفيد منها المجتمع وتتلخص في ( الازياء والملابس الشعبية للكبار والاطفال ، ادوات خاصة بالاثاث المنزلي ، ادوات خاصة بالزينة المنزلية  

 

مؤسسة خديجه للتنمية

الأهداف الإستراتيجية:

  • رفع  قدرات ومهارات المجتمع في مختلف المجالات.
  • إحداث حراك تنموي بالتعاون مع السلطة المحلية والمنظمات والهيئات ذات العلاقة.
  • الدفاع عن الحقوق والقانونية المكتسبة للمجتمع وخصوصا المرأة والطفل في كافة المجالات.
  • رعاية الشرائح الاجتماعية  ذات الاحتياجات الخاصة.

 

زيادة مهارات وقدرات افراد المجتمع في الحصول علي الخدمات ، وتمكينهم من المشاركة في تحديد الاحتياجات والمشاركة في التنمية والحصول علي الحقوق خصوصا الفئات الضعيفة .

الاهداف : 

1-      المساهمة في توفير الامن الغذائي المعتمد علي تمكين لمجتمع من الانشطة الزراعية والصناعية وتحسين سبل العيش وفرص العمل .

2-      المساهمة في تحسين الوضع الصحي المرتبط  بتحسن الوضع البيئي خصوصا للفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة والمساهمة في التقليل من المخاطر والكوارث الصحية والبيئية التي تهدد المجتمع .

3-      تشجيع ودعم المبادرات المجتمعية ( المساهمة في التنمية المحلية ) ، و المرتبطة بتحديد الاحتياجات ، والمساهمة في الدراسات والتنفيذ وبما يسهم في وصول الخدمات الي المناطق الاشد فقرا .

4-      ادماج النوع الاجتماعي ( المرأة والطفل والفئات المهمشة  ) في برامج التدريب والتمكين في المشاريع ذات البعد الانساني .

5-      المساهمة في رفع الوعي بالحقوق والحريات وفق التشريعات المحلية والدولية وبما يتلائم مع القانون الانساني

6-      رفع مستويات الكادر البشري العامل بالمؤسسة وبناء قاعدة العمل الطوعي التشاركي بالمؤسسة .

[/accordion_item]  [/accordion] 

JoomShaper